ابن خالوية الهمذاني
432
اعراب القراءات السبع وعللها
النقاخ : العذب والمسوس « 1 » ، وهو أشد العذوبة . 5 - وقوله تعالى : إِلَّا حَمِيماً وَغَسَّاقاً [ 25 ] . قرأ حمزة والكسائي وعاصم مشدّدا . وقرأ الباقون مخففا ، وهما لغتان . قال أبو عبيد : الحميم : الماء الحار ، والغسّاق : ما وهى من العين ، أي : سال . وقال آخرون : الغسّاق : البارد ، وقيل المنتن . 6 - وقوله تعالى : لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَلا كِذَّاباً [ 35 ] . قرأ الكسائي وحده : كذابا مخففا جعله مصدرا لكاذبت كذابا مثل ، قاتلت قتالا . وليس مصدرا لكذّبت بالتشديد لأنّ المصدر من ذلك على ضربين كذبت تكذيبا ، وكذابا ، وكلمته تكليما وكلاما . وحدّثنى ابن مجاهد عن السّمّرىّ عن الفرّاء ، قال « 2 » : قال لي
--> - لقد أرسلت في السّرّ ليلى تلومني * وتزعمنى ذا ملّة طرفا جلدا تقول لقد أخلفتنا ما وعدتنا * وو اللّه ما أخلفتها طائعا وعدا فقلت مروعا للرّسول الّذى أتى * تراه لك الويلات من نفسها جدا إذا جئتها فاقرى السلام وقل لها * دعى الجور ليلى وانهجى منهجا قصدا تعدّين ذنبا أنت قبلي جنيته * علىّ ولا أحصى ذنوبكم عدّا والشاهد في غريب القرآن : 164 ، 509 ، وزاد المسير : 9 / 8 وتفسير القرطبي : 19 / 178 والبحر المحيط : 8 / 414 . ( 1 ) في اللسان : ( مسس ) : « والمسوس : الماء العذب الصّافى » . ( 2 ) المعاني له : 3 / 229 ، وعبارته : « . . . وهي لغة يمانيه فصيحة يقولون : كذّبت به كذّابا وخرّقت القميص خراقا وكل فعّلت فمصدره فعّال في لغتهم مشدد ، قال لي أعرابيّ منهم على المروة آلحلق أحبّ إليك أم التقصار ؟ يستفتينى » . والنصّ هكذا عن الفراء في زاد المسير : 9 / 9 .